مهدي الفقيه ايماني

372

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

وأخرج ( ك ) أيضا عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « تخرج من المشرق رايات سود لبني العباس ، ثم يمكثون ما شاء اللّه ، ثم تخرج رايات سود صغار تقاتل رجلا من ولد أبي سفيان وأصحابه من قبل المشرق ، يؤدون الطاعة للمهدى » . وأخرج ( ك ) أيضا عن علي قال : « تخرج رايات سود تقاتل السفياني ، فيهم شاب من بني هاشم ، في كفه اليسرى خال ، وعلى مقدّمته رجل من تميم يدعى شعيب ابن صالح ، فيهزم أصحابه » . وأخرج ( ك ) أيضا عن عمار بن ياسر قال : « إذا بلغ السفيانىّ الكوفة وقتل أعوان آل محمد خرج المهدى على لوائه شعيب بن صالح » . وأخرج ( ك ) أيضا عن أبي جعفر قال « تنزل الرايات السود التي تخرج من الكوفة ، فإذا ظهر المهدىّ بمكة بعث إليه بالبيعة » . وأخرج ( ك ) أيضا عن كعب قال : « إذا دارت رحا بنى العباس وربط أصحاب الرايات خيولهم بزيتون الشام يهلك اللّه لهم الأصهب ، ويقتله وعامة أهل بيته على أيديهم ، حتى لا يبقى امرؤ منهم إلا هارب أو مختف ، ويسفط الشعبتان بنو جعفر وبنو العباس ، ويجلس ابن آكلة الأكباد على منبر دمشق ، ويخرج البربر إلى سرّة الشام ، فهو علامة خروج المهدى » . وأخرج ( ك ) أيضا عن علي بن أبي طالب قال : إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة بعث في طلب أهل خراسان ، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدى ، فيلتقى هو والهاشمي برايات سود على مقدمته شعيب بن صالح ، فيلتقى هو والسفيانىّ بباب إصطخر فيكون بينهم ملحمة عظيمة ، فتظهر الرايات السود وتهرب خيل السفياني ، فعند ذلك يتمنى الناس المهدى ويطلبونه » . وأخرج ( ك ) أيضا عن أبي جعفر ، قال : بعث السفيانىّ جنوده في الآفاق بعد دخوله الكوفة وبغداد ، فيبلغه فزعة من وراء النهر من أرض خراسان ، عليهم